نص عربي قصير غني بالكلمات المفتاحية (SEO):
قال عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام السابق لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إن هزيمة سنة 1967 كانت “كارثة كبرى” شكلت صدمة للعرب والمسلمين بعدما كشفت زيف الدعاية الإعلامية آنذاك. وأوضح، في حوار مع هسبريس ضمن برنامج “أول الفهم”، أن حرب 1973 خففت من آثار النكسة، غير أن الأوضاع اليوم أصبحت أكثر تعقيدا مع استمرار التصعيد الإسرائيلي في غزة والمنطقة.
واعتبر التويجري أن هجمات 7 أكتوبر، المعروفة بـ“طوفان الأقصى”، يجب فهمها في سياق تاريخي أوسع يرتبط بعقود من الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين، مشيرا إلى أن الدعم الدولي لإسرائيل، خاصة من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، ساهم في تفاقم الصراع ووقوع مجازر في قطاع غزة.
كما تحدث التويجري عن تجربته الدراسية في بريطانيا والولايات المتحدة، حيث حصل على الدكتوراه، مؤكدا أن الانفتاح على الثقافات الأخرى ساهم في تطوير رؤيته الفكرية. وأشار إلى مشاركته في تأسيس مركز إسلامي في مدينة يوجين الأمريكية، بدعم من شخصيات دينية ورسمية، بهدف خدمة الجالية المسلمة وتصحيح صورة الإسلام والدفاع عن القضية الفلسطينية في الإعلام الغربي.






تعليقات
0