أكدت معطيات رسمية أن إمدادات المواد البترولية في المغرب مستمرة بشكل منتظم عبر الموانئ والسوق الوطنية، دون تسجيل أي اضطراب في التزويد، ما يضمن استقرار التموين رغم التوترات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية.
وسُجل في الفترة الأخيرة إقبال ملحوظ على محطات الوقود من طرف المواطنين، تزامناً مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً، غير أن المخزون المتوفر وشحنات الوقود التي تم تفريغها مؤخراً ساهمت في تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي وضمان توازن السوق المحلية.
ويستورد المغرب المحروقات عبر عدة ممرات بحرية، ما يحد من تأثير أي اضطراب محتمل في بعض المسارات الدولية، مع استمرار عمليات تتبع حركة السفن وتفريغ الشحنات لضمان استمرار التموين.
في المقابل، يظل ارتفاع أسعار المحروقات مرتبطاً بتقلبات سعر برميل النفط في الأسواق الدولية، إلى جانب آليات تحديد الأسعار من طرف الشركات الموزعة في إطار نظام تحرير أسعار الوقود.
كما يثير القطاع نقاشاً حول دور المخزون الاحتياطي ومدى انعكاسه على الأسعار، إضافة إلى تأثير العقود الحصرية بين الشركات ومحطات الوقود وتعدد المتدخلين في سلسلة التوزيع، وهو ما يطرح تساؤلات متجددة حول تنظيم السوق وتعزيز المنافسة وحماية القدرة الشرائية للمستهلكين.






تعليقات
0