شهدت إسرائيل وأمريكا ودول خليجية تصاعد الهجمات السيبرانية الإيرانية، بعد إرسال رسائل نصية مزيفة لمستخدمي أندرويد تتضمن روابط تحميل برامج تجسس، تمنح القراصنة وصولاً إلى الكاميرا، الموقع، وبيانات المستخدمين.
وأكد خبراء الأمن السيبراني أن هذه العمليات جزء من صراع سيبراني متطور يدمج بين الهجمات الرقمية والتكتيكات العسكرية التقليدية، مع التركيز على التجسس وبث الخوف دون التسبب بأضرار مادية مباشرة. وقد استهدفت الهجمات مؤسسات حساسة مثل الشركات الأمريكية، مراكز الرعاية الصحية، ومراكز البيانات الحيوية في الشرق الأوسط وأمريكا.
ويبرز الذكاء الاصطناعي كأداة مضاعفة لقدرات القراصنة، من خلال أتمتة الهجمات ونشر معلومات مضللة، ما يؤثر على الثقة العامة ويعزز حملات الدعاية والتلاعب الرقمي.
وحذر خبراء مثل جيل ميسينج ومايكل سميث من أن مثل هذه الهجمات تشكل تهديدًا مستمرًا، خصوصًا للشركات التي تعتمد أنظمة حماية قديمة، كما يمكن أن تُستغل للضغط النفسي والترويع، إلى جانب محاولة إضعاف الأمن السيبراني للدول المستهدفة.
تأتي هذه الهجمات ضمن جهود إيران لتعويض تفوق خصومها العسكري عبر الحروب الرقمية، في ظل استخدام برامج التجسس، هجمات الفدية، والتلاعب الإعلامي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ما يجعل من الأمن السيبراني أولوية استراتيجية على المستوى الدولي.







تعليقات
0