في إنجاز علمي جديد يعكس تميز الكفاءات الطبية المغربية، تم انتخاب البروفيسور إبراهيم لكحل، عميد كلية الطب والصيدلة بالرباط ورئيس المجلس الاستشاري لزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، عضواً منتسباً في الأكاديمية الوطنية للجراحة بفرنسا، وذلك خلال جمعيتها العامة المنعقدة بالعاصمة باريس مطلع أبريل الجاري.
ويُعد هذا التتويج اعترافاً دولياً بمسار مهني حافل للبروفيسور لكحل، الذي يُصنف ضمن نخبة الأطباء المغاربة الذين حازوا عضوية هذه المؤسسة العلمية العريقة، ما يعكس إسهاماته البارزة في تطوير مجال الجراحة ورفع مستوى الممارسة الطبية بالمغرب.
ويتمتع لكحل بخبرة واسعة في جراحة الشرايين والجراحة الوعائية، حيث ساهم بشكل فعال في تحديث التقنيات الجراحية وتعزيز الابتكار الطبي، إلى جانب دوره الريادي في تكوين وتأطير أجيال من الجراحين وفق المعايير الدولية الحديثة.
كما برزت بصمته في مجال زرع الأعضاء، خاصة عمليات زرع الكلى، إذ ساهم تخصصه الدقيق في تحسين نتائج العمليات الجراحية المعقدة ودعم برامج زرع الأعضاء بالمملكة، ما يعزز المنظومة الصحية الوطنية.
وتُعتبر الأكاديمية الوطنية للجراحة بفرنسا، التي تأسست سنة 1731، من أبرز الهيئات العلمية العالمية في مجال الجراحة، حيث تضطلع بدور محوري في تطوير البحث العلمي، وتقييم الابتكارات الطبية، ووضع التوصيات المهنية، إضافة إلى الحفاظ على أخلاقيات المهنة وتكوين الكفاءات الطبية.
ويشكل هذا الانتخاب تتويجاً لمسيرة علمية متميزة، كما يعزز الحضور المغربي في المحافل الطبية الدولية، ويؤكد المكانة المتنامية للجراحة المغربية على الصعيد العالمي.







تعليقات
0