توقع ارتفاع أسعار الذهب في المغرب بعد إعلان وقف إطلاق النار المؤقت في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من استمرار تداعيات الركود التجاري العالمي.
شهدت الأسواق العالمية للذهب ارتفاعاً تجاوز 3%، لتتجاوز قيمة الأوقية 4850 دولاراً، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المغربية بزيادة تتراوح بين 30 و40 درهماً للغرام. ويعاني القطاع المحلي من تذبذب الأسعار العالمية، وندرة المادة الخام، بالإضافة إلى توقف العديد من ورشات التصنيع بسبب ارتفاع تكلفة الإنتاج، مما أثر على حركة السوق والطلب المحلي.
كما يتأثر السوق المغربي بالتحولات الجيوسياسية، حيث يعتبر الذهب ملاذاً آمناً للاستثمار عند حدوث الأزمات المالية والسياسية، ويُستخدم كأداة لحماية المدخرات. وتساهم الفجوة السعرية بين المغرب والأسواق العالمية في زيادة الضغوط على المستهلك المحلي.
تُشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع الأسعار في الفترة المقبلة، مع الانخفاض المحتمل لقيمة الدولار وتأثر الأسواق المالية العالمية، ما يعزز من مكانة الذهب كخيار استثماري آمن في ظل تقلبات السوق.







تعليقات
0