في ظل تزايد الاهتمام بالصحة النفسية داخل بيئات العمل، أطلقت كلية علوم التربية التابعة لـجامعة محمد الخامس منصة “الصحة النفسية أولاً MH First”، كمبادرة تهدف إلى إدماج الدعم النفسي ضمن السياسات المهنية وتعزيز بيئة عمل صحية ومتوازنة.
وتستند هذه المنصة إلى تجربة رائدة انطلقت في بلجيكا، حيث جرى تكييفها مع السياق المغربي عبر التعاون مع خبراء دوليين، لتوفير محتوى علمي دقيق وخدمات وقائية رقمية سهلة الولوج. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لجهود الكلية منذ جائحة كوفيد-19، حين أُطلقت مبادرات للدعم النفسي استجابة لتزايد الطلب على التوعية النفسية.
ويؤكد مختصون أن الصحة النفسية أصبحت عاملًا حاسمًا في الإنتاجية، خاصة مع تزايد ظاهرة الاحتراق النفسي الناتجة عن الضغوط المهنية. كما يشددون على أهمية إدماج المواكبة النفسية داخل المؤسسات، من خلال تعزيز التوعية وتوفير آليات الدعم المبكر، بما يساهم في تحسين الأداء المهني وضمان رفاه العاملين.







تعليقات
0