هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوسيع نطاق الضغوط في أمريكا اللاتينية لتشمل كوبا، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واصفاً النظام الكوبي بـ“الفاشل” ومستعداً لدعم الشعب الكوبي في مرحلة وصفها بالمفصلية.
وأشار ترامب إلى أن هافانا ستظل على أجندة السياسة الأمريكية في المنطقة، في ظل استمرار أنظمة غير قادرة على إدارة شؤونها الداخلية، فيما حذّر وزير الخارجية الأمريكي من تداعيات سياسية واقتصادية متزايدة نتيجة دعم كوبا لنظام مادورو.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه التحالف الدولي لصالح الوحدة الترابية للمغرب تعزيزاً للدعم السياسي والدبلوماسي، مع تراجع الأطروحات المناوئة، ما يعكس تحولاً جيوسياسياً واضحاً في المنطقة، وتنامياً للضغط على الأنظمة اليسارية في أمريكا الجنوبية.
ويؤكد خبراء أن المرحلة المقبلة قد تعيد رسم خرائط النفوذ في المنطقة، مع التركيز على الأمن القومي الأمريكي وتقليص الدعم الخارجي للجهات الانفصالية، بما يعزز مكانة المبادرات الدبلوماسية الواقعية على الساحة الدولية.






تعليقات
0