أثار اختفاء عدد من القاصرين المغاربة غير المصحوبين حالة من القلق في جزر الكناري الإسبانية، وسط تحذيرات من المخاطر التي قد يتعرض لها هؤلاء الأطفال بعد مغادرتهم مراكز الإيواء المخصصة لهم في ظروف غامضة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن حالات الاختفاء المسجلة تتعلق بقاصرين كانوا يقيمون داخل مراكز الحماية الاجتماعية، قبل أن تنقطع أخبارهم، في ظل ضغط كبير تعانيه هذه المراكز نتيجة تزايد أعداد المهاجرين القاصرين الوافدين على الأرخبيل.
وتواجه السلطات المحلية تحديات متزايدة في تأمين الحماية اللازمة لهؤلاء القاصرين، خاصة مع الاكتظاظ ونقص الموارد البشرية واللوجستية، ما يضاعف مخاطر تعرضهم للاستغلال أو الانخراط في شبكات غير قانونية.
ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة النقاش حول نجاعة سياسات استقبال وحماية القاصرين غير المصحوبين، وضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، من أجل ضمان سلامتهم وحمايتهم من جميع أشكال الخطر.






تعليقات
0