سلمت السلطات المغربية خلال الأسبوع الماضي المساعدات المالية الأولى للمتضررين من فيضانات آسفي، شملت أصحاب المنازل والتجار والحرفيين والباعة الجائلين، ضمن برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة. بلغت قيمة الدعم 20 ألف درهم لكل منزل، و15–30 ألف درهم للتجار، و15 ألف درهم للبائعين الجائلين، مع توقع صرف دفعات لاحقة ودعم لاستئناف الأنشطة الاقتصادية.
خبراء مغاربة أكدوا أن التدبير الحكومي يظهر تطوراً ملموساً في سرعة الاستجابة، حيث لم تتجاوز الفترة بين الكارثة وصرف الدعم 20 يوماً، مقارنة بشهور في فيضانات سابقة. كما أشادوا بالاستراتيجية الوطنية لتدبير مخاطر الكوارث (2020–2030) التي تعتمد نهجاً وقائياً متكاملاً وفق معايير Sendai Framework الدولية.
مع ذلك، أشار الخبراء إلى تحدي ضعف الرقمنة في متابعة التعويضات وضمان شفافية الملفات، داعين إلى رقمنة نظم التدخل وتعزيز التغطية التأمينية، لضمان سرعة وفعالية أكبر في مواجهة الكوارث الطبيعية مستقبلاً.






تعليقات
0