تشهد العاصمة الرباط، يوم الأحد، حدثًا استثنائياً ينتظره عشاق كرة القدم في إفريقيا والعالم، حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره السنغالي في المباراة النهائية لنسخة كأس إفريقيا للأمم 2025، في لقاء يُتوقع أن يكون الأقوى والأكثر إثارة في تاريخ البطولة.
يأتي هذا النهائي تتويجاً لمسار بطولي من كلا الفريقين. المنتخب المغربي، “أسود الأطلس”، وصل إلى هذه المرحلة بعد أداء متميز، حيث أقصى منتخبات قوية مثل الكاميرون ونيجيريا، معتمداً على انسجام الفريق، القوة التكتيكية للمدرب وليد الركراكي، وقائدية نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي. ويطمح المغرب لاستغلال عامل الأرض والجمهور للاحتفاظ بالكأس داخل حدوده.
من الجهة المقابلة، يقف المنتخب السنغالي، “أسود التيرانغا”، حامل لقب نسخة 2021، بقيادة نجمه العالمي ساديو ماني وبإشراف المدرب الماهر بابا تياو. الفريق يتمتع بقوة هائلة وتماسك، ويُعد من أبرز المرشحين للقب بفضل خط هجومي مرعب وتركيبة لاعبين يعيشون في تفاهم كبير داخل الملعب.
تحليل الخبراء: معركة تكتيكية وتفاصيل صغيرة تحسم اللقب
يرى الخبراء أن المباراة ستكون معركة تكتيكية صعبة، حيث سيلعب الانضباط الدفاعي وسرعة الهجمات المرتدة دوراً محورياً في حسم اللقب.
-
يؤكد الخبير عصام الإدريسي أن “هذا النهائي سيكون أحد أقوى نهائيات الكان على الإطلاق”، مشيراً إلى أن المواجهة ستختبر ذكاء المدربين في إدارة اللعب والتغييرات.
-
من جهته، يرى الخبير عزيز بلبودالي أن العوامل الذهنية والنفسية والرغبة القوية في التتويج، إلى جانب الأرض والجمهور، تمنح الأفضلية للمنتخب المغربي في حسم اللقب.
ماذا نتوقع في الملعب؟
تُتوقع مباراة متقاربة للغاية، حيث ترتفع وتيرة اللعب وتقل المساحات. التركيز سيكون على الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، وقد تقرر تفاصيل صغيرة، مثل فرصة واحدة أو قرار حكيمي، مصير لقب قاري ينتظره ملايين المشجعين.
يشكل هذا النهائي فرصة تاريخية للمنتخب المغربي لرفع الكأس للمرة الثانية في تاريخه، وكتابة فصل جديد من أمجاده على أرض الوطن، في مشهد يوحّد ملايين المغاربة والعرب خلف أحلام “أسود الأطلس”.
المصدر: هسبريس






تعليقات
0