دقّ المسؤول الأممي البارز خورخي موريرا دا سيلفا، المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات دعم المشاريع، ناقوس الخطر حول الوضع الكارثي في قطاع غزة، محذراً من أن عمليات الإعمار وإعادة الإعمار لا تحتمل أي تأخير.
جاء ذلك في أعقاب عودته من مهمته الثالثة إلى القطاع الفلسطيني، حيث وصف المشهد هناك بأنه “دمار كامل” بعد عامين من الحرب. وأشار دا سيلفا، خلال حديث لوسائل إعلامية شملت وكالة فرانس برس، إلى أن السكان يعيشون في ظروف غير إنسانية، مع:
-
غياب شبه كامل لمعالجة مياه الصرف الصحي.
-
شح حاد في موارد الكهرباء والوقود.
-
سكان مضطرون للعيش في مباني مدمرة جزئياً ومهددة بالانهيار.
أرقام صادمة وتحديات جسيمة:
-
بلغت تقديرات الاحتياجات المالية اللازمة للإعمار التي وضعتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي أكثر من 52 مليار دولار.
-
تنتشر في القطاع حوالي 60 مليون طن من الأنقاض، التي تخفي بينها ذخائر غير منفجرة ونفايات خطرة وجثامين الضحايا.
-
يعد توفير الوقود بشكل منتظم من الأولويات الحيوية لتشغيل المولدات التي توفر الكهرباء لغالبية القطاع.
وشدد دا سيلفا على الضرورة الملحة لرفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والمعدات اللازمة للإعمار، وهو المطلب الذي ترفعه المنظمات غير الحكومية منذ أشهر.
يأتي هذا التحذير الأممي في وقت تواصل فيه المنظمات الدولية التأكيد على تدهور الوضع الإنساني في غزة، بينما ترفض إسرائيل الاتهامات المتعلقة بعرقلة المساعدات وتؤكد أنها تشرف على دخول السلع لضمان أمنها.






تعليقات
0