قررت وزارة التربية الوطنية تأجيل الامتحانات الإشهادية المقررة يوم الاثنين المقبل نظرًا لتزامنها مع المباراة النهائية لمنتخب المغرب أمام السنغال ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم 2025 مساء الأحد. وقد لقي القرار تفهماً وإجماعاً من قبل أولياء الأمور والأطر التربوية باعتباره يراعي الظروف النفسية للتلاميذ وطبيعة الحدث الوطني الذي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
أساس القرار والتأييد الواسع:
-
يهدف التأجيل إلى تهيئة الظروف المثلى للتلاميذ، وتمكينهم من متابعة حدث رياضي يجمع كافة المغاربة دون تشتيت.
-
عبّر نور الدين عكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، عن تأييده للقرار الذي وصفه بأنه “منطقي وعملي”، موضحاً أن الاختبارات المؤجلة ليست ذات طابع مصيري، وأن الحدث الرياضي يمثل محطة وطنية استثنائية تتبعها الأسر المغربية بكامل تركيزها.
-
أكد عثمان الرحموني، أستاذ وناشط تربوي، أن “المرونة التربوية” في مثل هذه الحالات الاستثنائية تضمن حقوق التلاميذ وتجنبهم أي إجحاف، مع أهمية أن يقتصر التأجيل على يوم واحد فقط للحفاظ على استعداداتهم وعدم التأثير على الجدولة الدراسية والتصحيح.
ضمان سير العملية التعليمية:
-
تم التوضيح أن المؤسسات التعليمية ستواصل عملها بشكل طبيعي، وأن التأجيل يقتصر على موعد الاختبارات فقط، مما لا يؤثر على السير العام للعام الدراسي.
-
جرى التشديد على أهمية التنسيق المحكم بين الأطر الإدارية والتربوية لضمان نجاح هذه المرحلة وتلافي أي تعقيدات لاحقة تتعلق بالتصحيح وإدخال النتائج.
يُعد هذا القرار تجسيداً لمرونة النظام التعليمي وقدرته على الاستجابة للظروف الوطنية الطارئة، مع الحفاظ على التوازن بين الاهتمام التربوي الجاد والانشغال الجماعي بحدث رياضي يوحّد المشاعر الوطنية.






تعليقات
0