سجّل مخزون السدود بالمغرب تحسنًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة أكثر من 7 مليارات متر مكعب، ما يعكس الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية والثلجية التي عرفتها مختلف مناطق المملكة.
ويُظهر هذا الارتفاع تحسنًا ملموسًا في نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني مقارنة بالسنوات الماضية التي تميزت بندرة الأمطار وتراجع حاد في الموارد المائية. كما ساهمت التساقطات الأخيرة في تعزيز مخزون عدد من الأحواض المائية الرئيسية، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى.
وتفاوتت نسب الملء بين الأحواض، حيث سجلت بعض السدود مستويات مرتفعة قاربت الامتلاء، في حين لا تزال سدود أخرى، خصوصًا بالمناطق المتأثرة بالجفاف خلال السنوات السابقة، في مرحلة تعافٍ تدريجي رغم التحسن المسجل.
ويُرتقب أن ينعكس هذا التطور الإيجابي على تأمين الماء الصالح للشرب وتحسين ظروف السقي الفلاحي، إضافة إلى تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للمياه، خاصة في ظل التحديات المناخية واستمرار التقلبات المرتبطة بتغير المناخ.
ويؤكد هذا المعطى أهمية التدبير العقلاني للموارد المائية، ومواصلة الجهود الرامية إلى ترشيد الاستهلاك وتثمين المياه، ضمانًا لاستدامة هذا التحسن خلال الفترات المقبلة.






تعليقات
0