أثار تزايد استعمال الأطفال والمراهقين لمواقع التواصل الاجتماعي نقاشاً واسعاً حول انعكاساته السلبية على الصحة النفسية والسلوكية، خاصة في ظل تحذيرات خبراء من ارتفاع معدلات القلق، الاكتئاب، واضطرابات التركيز لدى الفئات العمرية الصغيرة.
وتسعى دول مثل أستراليا وفرنسا إلى تقنين الولوج إلى منصات مثل تيك توك وإنستغرام عبر تحديد سنّ أدنى للاستعمال، بهدف الحد من الإدمان الرقمي وحماية التوازن النفسي للأطفال. ويرى مختصون أن تقليص التعرض المبكر للشاشات يساعد على تعزيز النمو العاطفي، تحسين العلاقات الاجتماعية الواقعية، ودعم التحصيل الدراسي.
في المقابل، يحذر خبراء آخرون من أن المنع التام ليس حلاً كافياً، مؤكدين أن البديل يكمن في التأطير الأسري، التربية الرقمية، والمراقبة الواعية، بدل ترك الأطفال عرضة لمحتويات غير ملائمة قد تؤثر سلباً على بناء شخصيتهم.
حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي تتطلب مقاربة متوازنة تجمع بين التقنين القانوني، الوعي الأسري، والتربية الرقمية، لضمان استخدام آمن ومسؤول للتكنولوجيا.






تعليقات
0