أعلنت النيابة العامة الليبية فتح تحقيق عاجل في اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، بعد مقتله في مدينة الزنتان غرب ليبيا. وأكدت السلطات أن الوفاة ناجمة عن طلق ناري مباشر، وبدأت إجراءات تحديد هوية الجناة وملاحقتهم قضائيًا.
دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي جميع الأطراف إلى ضبط النفس والانتظار حتى صدور نتائج التحقيق، محذرًا من أي تحريض على الكراهية قد يقوّض جهود المصالحة الوطنية وإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وسيف الإسلام القذافي، الذي كان محتجزًا سابقًا لدى جماعة مسلحة في الزنتان، سبق أن مثل أمام القضاء الليبي وصدر بحقه حكم بالإعدام عام 2015، قبل أن يتم إطلاق سراحه عام 2017. وقد سعى لاحقًا للظهور بصورة إصلاحية ومعتدلة، مقدمًا ترشحه للرئاسة عام 2021 قبل تأجيل الانتخابات.
وتثير الجريمة تساؤلات حول الجهات المستفيدة وأساليب تنفيذها، في ظل الانقسام السياسي القائم بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والسلطة الموازية في الشرق بقيادة خليفة حفتر.






تعليقات
0