سجلت أسعار البيض في المغرب خلال الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا بعدد من الأسواق المحلية، حيث انتقل ثمن البيضة الواحدة من حوالي 1,40 درهم إلى نحو 1,50 درهم، تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان الذي يعرف زيادة كبيرة في الطلب الاستهلاكي على هذه المادة الأساسية في غذاء الأسر المغربية.
وأكدت مصادر مهنية أن السوق الوطنية لا تعاني أي خصاص في إنتاج البيض، مشيرة إلى أن الكميات المتوفرة كافية لتلبية حاجيات المستهلكين. وأوضحت أن الزيادة المسجلة لا ترتبط بتراجع الإنتاج أو اضطراب العرض، بل تعود أساسًا إلى تعدد الوسطاء في مسالك التوزيع، وهو ما يساهم في رفع هوامش الربح بشكل مبالغ فيه، خاصة خلال فترات الذروة الاستهلاكية.
وأبرز فاعلون في مجال حماية المستهلك أن المضاربة والتخزين وإعادة البيع بأسعار أعلى تشكل من بين الأسباب الرئيسية وراء ارتفاع أسعار البيض قبل رمضان، إلى جانب سلوك بعض المستهلكين الذين يقبلون على الشراء بكميات كبيرة خوفًا من الندرة، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الطلب ويمنح الوسطاء فرصة إضافية للتحكم في الأسعار.
من جهتهم، شدد مهنيون في قطاع تربية الدواجن على أن هذه التقلبات أصبحت شبه موسمية وتتكرر مع كل اقتراب لشهر رمضان، داعين إلى تشديد المراقبة وتنظيم قنوات التسويق وتقليص عدد الوسطاء بين المنتج والمستهلك، بهدف ضمان استقرار أسعار البيض وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.






تعليقات
0