مع تصاعد الظواهر المناخية الاستثنائية والفيضانات في عدة مناطق بالمغرب، أُطلقت الاستراتيجية الوطنية المندمجة لتدبير مخاطر الكوارث في أفق 2030، بهدف تعزيز الجاهزية والانتقال من سياسة الانتظار إلى مقاربة استباقية قائمة على التوقع والإنذار المبكر.
مركز وطني ونظام “Vigirisques Inondations”
تشمل الاستراتيجية إحداث مركز وطني للتنبؤ بالحمولات، ونظام يقظة خاص بالفيضانات يسمى “Vigirisques Inondations”، يعمل على مراقبة الظواهر المناخية عبر مراكز عملياتية، رادارات، أجهزة قياس هيدرولوجي، وصافرات إنذار متعددة اللغات لضمان إخلاء السكان في الوقت المناسب.
تنسيق ترابي ومراجعة القوانين
تم إنشاء مصالح على مستوى العمالات والأقاليم وتعيين نقاط اتصال جهوية لتنسيق تنفيذ برامج الاستراتيجية، مع مراجعة شاملة للنصوص القانونية والتنظيمية لضمان ملاءمتها للمستجدات المناخية ومخاطر الفيضانات والزلازل وانجرافات التربة والتسونامي.
ضوابط تعمير صارمة
شملت الإجراءات إعداد خرائط دقيقة لتصنيف المناطق حسب قابلية البناء، مع التركيز على منع التوسع العمراني في مجاري الأودية. كما تم تفعيل مقتضيات قانون الماء لإعداد أطلس للمناطق المهددة وخطط للوقاية من الفيضانات وأنظمة التنبؤ والإنذار المبكر.
جاهزية ميدانية وتعويضات
تم إنشاء منصات لوجستية في جميع جهات المملكة لتخزين الخيام والمواد الغذائية والأدوية، إلى جانب اعتماد نظام مزدوج للتعويض يجمع بين التأمين الشخصي وصندوق التضامن ضد الكوارث لضمان حماية السكان غير المؤمنين.
تعتمد الاستراتيجية على 18 برنامجًا و165 إجراءً لضمان تنمية ترابية مستدامة وآمنة، مع تعزيز قدرة المواطنين والمؤسسات على مواجهة الكوارث الطبيعية والتقليل من آثارها.






تعليقات
0