استأنفت مراكب الصيد الساحلي بميناء العرائش نشاطها جزئياً ابتداءً من مساء الاثنين، عقب تحسن الأحوال الجوية على الواجهة الأطلسية، بعد توقف دام أسابيع بسبب توالي المنخفضات الجوية ورياح قوية وارتفاع الأمواج.
وشهد ميناء العرائش استعداد البحارة لاستئناف الصيد من خلال تهيئة الشباك، تجهيز الصناديق، والتحقق من الحالة الميكانيكية للزوارق، مع تزويدها بالثلج قبل الانطلاق نحو البحر.
وأكد مهنيون في القطاع أن استئناف الصيد جاء بعد توقف دام حوالي 20 يوماً، متوقعين أن تتواصل عمليات الصيد ليوم أو يومين قبل تراجع الأحوال الجوية مرة أخرى، على أن يُستأنف النشاط بشكل طبيعي مع نهاية الأسبوع الحالي، بما يشمل زوارق الصيد التقليدي وفق التحسن الكامل للأحوال المناخية.
كما أعرب البحارة عن تقديرهم للتدابير الاستباقية للسلطات المحلية، التي ساهمت في حماية الأرواح والممتلكات، خصوصاً خلال فترة الأمطار الغزيرة والرياح القوية وارتفاع الموج الذي تجاوز 8 أمتار في بعض المناطق.
هذا وقد أكد المهنيون أن ميناء العرائش عاد تدريجياً إلى النشاط البحري، مع حرص على تثبيت الزوارق داخل الحوض وتجنب الأرصفة لحماية المعدات من أي أضرار محتملة جراء الرياح والأمواج.






تعليقات
0