حذر المؤتمر العربي العام من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، بما يشمل الضم والتهويد وتوسيع الاستيطان، تحت غطاء التهدئة وبدعم أمريكي مكشوف، مؤكداً أن هذه السياسات تهدف إلى تصفية الوجود الفلسطيني وتهجير السكان.
وأشار المؤتمر إلى محاولات فرض القانون المدني الإسرائيلي على الضفة الغربية وتقسيم أوقات المسجد الأقصى، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
ودعا المؤتمر القوى العربية الوطنية والقومية والأحزاب والمنظمات إلى تصعيد الحراك الشعبي ودعم فلسطين ولبنان، والضغط على الحكومات العربية لاتخاذ مواقف حازمة ضد الاحتلال والتواطؤ الدولي، وتعزيز وحدة الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي.






تعليقات
0