أصدر الشاعر والناقد صلاح بوسريف سيرته الذاتية في جزأين بعنوان بيت الكينونة: لم يكن بوسعي أن أكون محايدا بلا دم، وهي تجربة أدبية فريدة تجمع بين السرد الروائي والشعر التأملي، تحت تسمية الكاتب: “سرد ـ سير ذاتية”.
يحمل الجزء الأول عنوان المستحيل الممكن، والجزء الثاني الوقت ما أنا فيه، حيث يستعرض بوسريف مسار حياته، صراعاته وتجارب ذاته عبر نقل الشعور بالغُصة، الانكسار، والمواجهات مع الواقع القاسي، في لغة تجمع بين الصراحة الشعرية والعمق الفلسفي.
تركز السيرة على التنقل بين الأمكنة والأزمنة، وتتبع تشكلات الذات بين الانكسارات والانتصارات، والصراع مع “الذئاب” الرمزية التي تمثل تحديات الحياة، لتصبح القراءة رحلة في البحث عن المعنى، الخلاص، والمعرفة الذاتية.
ويهدف بوسريف من خلال هذه السيرة إلى إبراز قوة الروح في مواجهة الفقد والاغتراب، مستعرضًا كيف تُشكل الجراح والاختبارات الشخصية مسار الإنسان، ليحول التجربة الفردية إلى درس وجودي وإنساني للقارئ العربي المعاصر.






تعليقات
0