اختار الملك محمد السادس أن يؤرخ انطلاقة عملية “رمضان 1447” من قلب الميدان، وسط الشباب المتطوعين، في مشهد حمل دلالات إنسانية عميقة تتجاوز الطابع البروتوكولي.
اللقطة لم تكن مجرد إعلان رسمي لبداية توزيع المساعدات الغذائية، بل رسالة واضحة بأن الكرامة وصون الشعور الإنساني هما جوهر المبادرة التضامنية. فحضور الشباب في الواجهة عكس ثقة الدولة في طاقاتهم، وجعل من العمل الاجتماعي فعلاً قريباً من البيوت، لا قراراً إدارياً بعيداً.
عملية “رمضان 1447” تؤكد أن التضامن في المغرب ليس موسماً عابراً، بل سياسة اجتماعية ذات بعد إنساني، تهدف إلى تخفيف قلق الأسر الهشة مع حلول الشهر الفضيل، وضمان وصول الدعم بلغة احترام لا بمنطق الإحسان الظرفي.
بهذا الاختيار الرمزي، يتحول الحدث من مجرد توزيع مساعدات إلى رسالة وطنية مفادها أن رمضان شهر الطمأنينة والتكافل، وأن الكرامة تظل أولوية قبل أي اعتبار آخر.






تعليقات
0