شهد مؤتمر دولي، على هامش الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، نقاشات موسعة حول النزوح المطول في إفريقيا، مع التركيز على مخيمات تندوف في الجزائر. وقد نظمت هذا الحدث منظمات غير حكومية بالتعاون مع منظمة فرسان مالطا، بمشاركة خبراء دوليين وممثلين عن المجتمع المدني.
التحليل ركز على التحديات الإنسانية في مخيمات تندوف، حيث يعيش السكان في وضع يعتمد على المساعدات الإنسانية، مع قلة فرص العمل والتعليم. كما تم تناول الأوضاع الصعبة في الساحل الإفريقي والسودان، حيث يعاني اللاجئون من ظروف معيشية قاسية.
المشاركون دعوا إلى تعزيز الحلول المستدامة مثل إعادة التوطين وبرامج تنموية لتخفيف الاعتماد على المساعدات الإنسانية. كما شددوا على ضرورة تنسيق الجهود الدولية لتوفير الحماية القانونية والدعم الاجتماعي.
اختُتم المؤتمر بالتأكيد على أهمية الاستثمار في التنمية المستدامة لضمان الاستقرار على المدى الطويل في مخيمات تندوف وغيرها من بؤر النزوح في إفريقيا.






تعليقات
0