يتواصل الجدل البيئي بجماعة مولاي عيسى بن إدريس بإقليم أزيلال، بعد شكاوى سكان الحي الإداري بشأن مخلفات وحدة لإنتاج زيوت الزيتون، خاصة خلال موسم عصر الزيتون.
وأكد متضررون أن أحواض تجميع مادة “المرجان” الناتجة عن عملية العصر تتسبب، حسب تعبيرهم، في انبعاث روائح وانتشار حشرات، مع مخاوف من تسرب محتمل نحو الأراضي المجاورة أو الفرشة المائية، خصوصا بعد إحداث حوض إضافي هذا الموسم.
في المقابل، أوضح مسير الوحدة أن المشروع يستوفي جميع التراخيص القانونية، بما فيها دراسة التأثير على البيئة، مشددا على أن الأحواض مهيأة وفق المعايير التقنية ولا وجود لأي تسرب، مع إخضاع مياه الآبار المجاورة لتحاليل دورية لم تسجل مؤشرات تلوث.
ويبقى حسم هذا الملف رهينا بنتائج أي معاينة رسمية من الجهات المختصة، في ظل مطالب بتحقيق توازن بين دعم الاستثمار الفلاحي وحماية البيئة وضمان الحق في بيئة سليمة.






تعليقات
0