بدأت عدة أحزاب مغربية حسم لوائح مرشحيها للانتخابات التشريعية المقبلة، وسط مزيج من الاحتفاظ بالمرشحين القدامى والرهان على وجوه جديدة لتعزيز التشبيب والتأنيث.
وأكد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن حزبه حسم ترشيحات أكثر من نصف الدوائر الانتخابية، مع مواصلة دراسة باقي الدوائر لاختيار أفضل المرشحين والمرشحات، مع إمكانية تحالف محتمل ضمن فيدرالية اليسار الديمقراطي و**الحزب الاشتراكي الموحد**.
بدوره، أعلن أحمد التويزي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب حسم 90% من الدوائر الانتخابية ويخطط للكشف عن برنامج الانتخابات الأسبوع الثاني من أبريل، مع تعزيز تمثيل النساء والشباب وظهور وجوه جديدة.
كما أكد مصدر قيادي في جبهة القوى الديمقراطية أن حزبه حسم نصف ترشيحاته، على أن يتم الحسم النهائي خلال مؤتمره الوطني السابع أواخر مارس الجاري.
تشير هذه التحركات إلى أن أغلب الأحزاب الرئيسية بالمغرب تسعى إلى الانتهاء من إعداد لوائحها مبكراً لضمان استعداد كامل قبل انطلاق الحملة الانتخابية.






تعليقات
0