يتوقع أن يصدر المجلس العلمي الأعلى خلال الأيام المقبلة رأيه بشأن مقدار زكاة الفطر لعام 1447 هـ / 2026 م، معتمدًا على دراسة ميدانية لأسعار القوت الغالب كالقمح والدقيق أو التمر، وبالاستناد إلى أحدث البيانات الاقتصادية الرسمية من المندوبية السامية للتخطيط.
ويأتي هذا الإجراء في سياق ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، إذ حدد المجلس قيمة زكاة الفطر السنة الماضية بـ 23 درهمًا، وكان الهدف من تعديل القيمة هو ضمان إدخال السرور على الفقراء يوم العيد وتحقيق مقاصد الشرع في التوازن بين حاجات المستحقين وقدرة المزكين على الأداء.
وأكد خبراء دين أن تحديد قيمة زكاة الفطر يجب أن يعكس الواقع المعيشي للأسرة، بحيث تعكس القيمة النقدية السعر الفعلي للمواد الغذائية الأساسية، لضمان استفادة الفقراء في ظل الغلاء، مع مراعاة القدرة على الأداء للعموم.
كما شدد الباحثون على أهمية توضيح أسس ومعايير تحديد المقدار عبر بيان رسمي، مع التأكيد على أن الأصل في زكاة الفطر هو تطهير الصائم وتوفير قوت عيد كريم للمحتاجين، سواء أُخرجت نقدًا أو عينًا حسب طبيعة القوت المتداول في السوق.






تعليقات
0