أبرزت مشاركة المغرب في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية بباريس جهوده في دعم الاستخدام السلمي والمدني للطاقة النووية، ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وضمان الاستقرار الطاقي.
ويمتلك المغرب خبرة متراكمة في استخراج اليورانيوم من الفوسفات، ويخطط لتوظيف الطاقة النووية في تحلية المياه وإنتاج الهيدروجين الأخضر، بما يساهم في التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني. كما يسعى المغرب إلى دمج النووي في مزيج الكهرباء الوطني كخيار منخفض الانبعاثات الكربونية، مكملا للطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية والريحية.
ويعد المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية بالمعمورة، الذي يضم مفاعلا نوويا بحثيا من نوع TRIGA Mark II، حجر الزاوية في بناء قاعدة علمية ومؤسساتية قوية، لتطوير التطبيقات البحثية والصناعية والطبية والزراعية للطاقة النووية، مع الالتزام الصارم بمعايير السلامة والشفافية الدولية.
وتؤكد هذه المبادرة المغربية الرؤية الاستراتيجية للرباط في أن النووي السلمي خيار مستقبلي أساسي للأمن الطاقي، وتقوية موقع المملكة إقليميا ودوليا في مجال الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة.






تعليقات
0