تشير معطيات ميدانية إلى أن الأراضي الفلاحية المتضررة من الفيضانات الأخيرة في الغرب لا تزال متوحلة وذات صعوبة كبيرة للحرث والزراعة، مما يهدد نجاح الموسم الربيعي المخطط له لتعويض الخسائر الزراعية.
وأكد فلاحون وفاعلون مدنيون أن إحصاء الخسائر الزراعية جرى بشكل متقدم، إلا أن دعم البذور والأسمدة لم يصل بعد إلى الفلاحين ضمن البرنامج الاستدراكي للموسم. وتواجه المناطق صعوبة إضافية بسبب استمرار تساقط الأمطار وتأخر جفاف الأراضي، ما يقلص فرص نجاح الزراعات المبرمجة، خاصة الذرة، عباد الشمس، والحمص.
وتبرز حلول بديلة مثل التحول نحو الزراعات السقوية الصيفية كالخضروات (طماطم، خيار، كورجيط)، مع الإشارة إلى أن الموعد النهائي للانطلاق في الزراعات الربيعية يقترب من نهاية الشهر الجاري، وإلا ستتراجع فرص النجاح بشكل كبير.
هذا الوضع يؤكد على ضرورة تدخل عاجل لدعم الفلاحين بمستلزمات الزراعة، وتسريع تجهيز الأراضي بعد الفيضانات لضمان استدامة الإنتاج الزراعي في المنطقة.






تعليقات
0