أكد السفير المغربي لدى الصين عبد القادر الأنصاري أن العلاقات بين المغرب والصين ما تزال تحمل إمكانات كبيرة للتطور والتوسع، خصوصا في مجالات الاستثمار والتجارة والتبادل الثقافي. وأوضح أن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل التعاون السياسي والدبلوماسي، والشراكة الاقتصادية، إلى جانب التبادل الثقافي والإنساني.
وأشار إلى أن المغرب يتطلع إلى تعزيز علاقاته الاقتصادية مع الصين وجذب المزيد من الاستثمارات الصينية، مستفيدا من موقعه الجغرافي الاستراتيجي واستقراره السياسي، إضافة إلى الحوافز التي يوفرها للمستثمرين الأجانب وتوفر موارد بشرية مؤهلة.
وشهدت الاستثمارات الصينية في المغرب خلال السنوات الأخيرة نموا ملحوظا، حيث تجاوزت قيمة المشاريع المعلنة 10 مليارات دولار، وتشمل قطاعات متعددة مثل المناطق الصناعية وصناعة مكونات السيارات والطاقة الجديدة. كما تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 10 مليارات دولار.
كما أكد دعم المغرب للمبادرات الدولية التي طرحتها الصين، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية العالمية والأمن والحوار بين الحضارات، لما لها من دور في دعم السلام والتنمية المشتركة.
وفي السياق نفسه، أعرب المغرب عن رغبته في تعميق التعاون مع الصين من أجل تعزيز العلاقات الصينية مع الدول العربية والإفريقية، مستفيدا من موقعه ودوره في القارة الإفريقية والعالم العربي.
وتتواصل الجهود لتعزيز التبادل الثقافي والسياحي وبرامج تبادل الطلبة بين البلدين، مع تزايد عدد السياح الصينيين الذين يزورون المغرب خلال السنوات الأخيرة.






تعليقات
0