حظي النموذج المغربي في التعايش بين الأديان بإشادة عدد من القادة الدينيين والفاعلين في مجال حقوق الإنسان خلال لقاء عقد في جنيف على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث تم التنويه بالمبادرات التي أطلقتها المملكة لتعزيز الحوار بين الأديان ومواجهة خطابات الكراهية.
وسلط متدخلون الضوء على التاريخ العريق للحضور اليهودي في المغرب، الذي تميز بالتعايش السلمي والحوار والتقدم المشترك بين مختلف المكونات الدينية. كما تم التأكيد على أن الدستور المغربي يعترف بالروافد اليهودية كجزء من الهوية الوطنية، إلى جانب الجهود المبذولة للحفاظ على هذا الإرث من خلال ترميم المعابد والمقابر اليهودية وإحداث متاحف توثق لهذا التاريخ.
وفي ظل تزايد خطابات الكراهية في العالم، شدد المشاركون على أهمية تعزيز الحوار بين الأديان والتعاون بين المجتمعات لمواجهة التعصب والتطرف، مؤكدين أن التعليم والتعاون الدولي وانخراط القادة الدينيين عناصر أساسية لترسيخ ثقافة التسامح.
كما أبرز المتدخلون الدور الريادي للمغرب في مجال مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز حقوق المؤمنين، خاصة من خلال مبادرات دولية مرجعية تسهم في حماية حقوق الإنسان وتعزيز مجتمعات أكثر سلمية وشمولا.






تعليقات
0