إشادة دولية بالنموذج المغربي في التعايش الديني ومكافحة خطاب الكراهية

جمال العيار الجمعة 13 مارس 2026 - 11:40

حظي النموذج المغربي في التعايش بين الأديان بإشادة عدد من القادة الدينيين والفاعلين في مجال حقوق الإنسان خلال لقاء عقد في جنيف على هامش الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث تم التنويه بالمبادرات التي أطلقتها المملكة لتعزيز الحوار بين الأديان ومواجهة خطابات الكراهية.

وسلط متدخلون الضوء على التاريخ العريق للحضور اليهودي في المغرب، الذي تميز بالتعايش السلمي والحوار والتقدم المشترك بين مختلف المكونات الدينية. كما تم التأكيد على أن الدستور المغربي يعترف بالروافد اليهودية كجزء من الهوية الوطنية، إلى جانب الجهود المبذولة للحفاظ على هذا الإرث من خلال ترميم المعابد والمقابر اليهودية وإحداث متاحف توثق لهذا التاريخ.

وفي ظل تزايد خطابات الكراهية في العالم، شدد المشاركون على أهمية تعزيز الحوار بين الأديان والتعاون بين المجتمعات لمواجهة التعصب والتطرف، مؤكدين أن التعليم والتعاون الدولي وانخراط القادة الدينيين عناصر أساسية لترسيخ ثقافة التسامح.

كما أبرز المتدخلون الدور الريادي للمغرب في مجال مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز حقوق المؤمنين، خاصة من خلال مبادرات دولية مرجعية تسهم في حماية حقوق الإنسان وتعزيز مجتمعات أكثر سلمية وشمولا.

تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Google News تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الجمعة 13 مارس 2026 - 17:55

المينورسو تؤكد مهامها في مراقبة وقف إطلاق النار بالصحراء المغربية

الجمعة 13 مارس 2026 - 17:40

تعطيل إدارات الدولة والجماعات الترابية يوم 23 مارس 2026 بمناسبة عيد الفطر

الجمعة 13 مارس 2026 - 17:30

رئيس أركان الجيش الأمريكي: مضيق هرمز ممر تكتيكي معقد وسط التوترات في الشرق الأوسط

الجمعة 13 مارس 2026 - 17:15

اتحاد تواركة ينهي مهام عبد الواحد زمرات ويعين ميمون مختاري مدرباً للفريق الأول