تحولات عالمية تفرض بناء دولة اجتماعية قوية وتعزيز التماسك الوطني

جمال العيار الثلاثاء 17 مارس 2026 - 11:00

يشهد العالم تحولات عميقة تتسم بارتفاع منسوب اللايقين، مع تصاعد دور القوة والمصالح في تحديد العلاقات الدولية، ما يفرض على الدول إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية وتعزيز استقلالها. وفي هذا السياق، يبرز بناء قوة وطنية شاملة—اقتصادية وعسكرية—إلى جانب ترسيخ التماسك الداخلي، كخيار أساسي لضمان الاستقرار والازدهار.

تعزيز الجبهة الداخلية يمر عبر تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية الفئات الهشة، حيث يشكل التماسك المجتمعي دعامة رئيسية للأمن الوطني. كما أن التحولات الاقتصادية العالمية، من تباطؤ النمو إلى اشتداد التنافس على الموارد، تفرض دورًا أكبر للدولة في تنظيم الأسواق، محاربة الاحتكار، وحماية القدرة الشرائية.

في المقابل، تبرز الحاجة إلى مقاربات سياسية جديدة تتجاوز الاصطفافات التقليدية، عبر بناء تحالفات اجتماعية واسعة تدعم تدخل الدولة لتحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي. كما يتطلب تجديد العمل السياسي الانفتاح على الشباب والنساء، وتمكينهم فعليًا في مواقع القرار.

ويبقى البعد الثقافي والتربوي عنصرًا حاسمًا في تعزيز الوحدة الوطنية، من خلال ترسيخ قيم الاعتدال واحترام التنوع، بما يساهم في بناء دولة اجتماعية قوية قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Google News تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الثلاثاء 17 مارس 2026 - 14:00

ارتفاع مؤقت في الحرارة ونشرة إنذارية بالثلوج والأمطار

الثلاثاء 17 مارس 2026 - 13:30

تحسن الموارد المائية في المغرب ينعش الآمال ويطرح تحديات الاستدامة

الثلاثاء 17 مارس 2026 - 13:00

هدم فيلا تاريخية بالدار البيضاء يفتح تحقيقًا ويسقط مسؤولين

الثلاثاء 17 مارس 2026 - 12:00

هزة أرضية خفيفة تضرب نواحي المضيق والفنيدق دون خسائر