سجلت الموارد المائية في المغرب تحسنًا ملحوظًا خلال الموسم الحالي بفضل التساقطات المطرية والثلجية، حيث بلغت نسبة الملء حوالي 71%، ما يضع البلاد ضمن مستوى “الأمن المائي” بعد سنوات من الجفاف.
هذا الانتعاش يعزز تزويد مياه الشرب ودعم القطاع الفلاحي، خاصة إنتاج الحبوب، ويساهم في تقليص الاستيراد وتعزيز الأمن الغذائي. كما يُرتقب أن ترفع ذوبان الثلوج من مخزون المياه خلال الأشهر المقبلة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يؤكد الخبراء ضرورة مواصلة سياسات التدبير المستدام للمياه وتطوير البنيات التحتية، لمواجهة تقلبات المناخ وضمان استقرار الموارد المائية على المدى الطويل.







تعليقات
0