اختُتمت فعاليات النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس، المنظم تحت شعار “المدرس في قلب التحول التربوي”، بحفل تكريمي احتفى بنساء ورجال التعليم الذين قدموا مبادرات مبتكرة ساهمت في تطوير جودة التعلم داخل المؤسسات التربوية عبر مختلف جهات المملكة.
وشهد الحفل تتويج الفائزين بجائزة “أستاذ السنة”، التي تهدف إلى إبراز التجارب التربوية الرائدة وتعزيز ثقافة الابتكار في التدريس. وفي هذا السياق، توجت الأستاذة لمياء قلعي بالجائزة الأولى، بعد مسار من المثابرة والتجربة، حيث أكدت أن هذا التتويج يعكس جهودها المشتركة مع تلاميذها الذين اعتبرتهم شركاء أساسيين في النجاح.
وفي فئة التعليم الابتدائي، فاز الأستاذ إسماعيل بواشم عن مشروع “100 يوم للتعلم و100 يوم للتعبير”، الذي يعتمد على مقاربة تشاركية تجمع بين المدرسة والأسرة لتطوير مهارات التلاميذ في اللغة الفرنسية، من خلال أنشطة تفاعلية وتواصل مستمر عبر تطبيق واتساب.
كما تم تتويج الأستاذ مصطفى مروان عن مشروع “التربية التراثية والنقل الشفوي”، الذي يهدف إلى إدماج الثقافة المحلية في العملية التعليمية وتعزيز ارتباط التلاميذ بهويتهم، خاصة في المناطق القروية، عبر أنشطة ميدانية وورشات تربوية وزيارات ثقافية استفاد منها أكثر من ألف تلميذ.
وشكل المنتدى منصة لتبادل التجارب بين الفاعلين في قطاع التعليم، مسلطًا الضوء على الدور المحوري للمدرس في إنجاح إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب. كما أكد المنظمون أن هذه المبادرة تسعى إلى تشجيع الابتكار التربوي وتحسين جودة التعليم، بما يعزز مكانة المدرسة العمومية ويضع المتعلم في صلب العملية التعليمية.







تعليقات
0