سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا مدعومًا بتراجع الدولار، ما عزز جاذبية المعدن النفيس لدى المستثمرين، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن صعود أسعار الطاقة عالميًا.
في المقابل، حدّ ارتفاع أسعار النفط والتخوف من تسارع التضخم من مكاسب الذهب، خاصة مع تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يؤثر سلبًا على الطلب على المعدن الذي لا يدر عائدًا.
كما تشهد الأسواق تقلبات قوية بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، ما ينعكس على تحركات المعادن النفيسة، حيث سجلت الفضة والبلاتين والبلاديوم بدورها ارتفاعات ملحوظة.
ورغم هذا الانتعاش المحدود، لا يزال الذهب تحت ضغط بعد خسائر كبيرة سجلها مؤخرًا، في ظل قوة الدولار وتغير توقعات السياسة النقدية العالمية.







تعليقات
0