يبدأ المغرب، اليوم، ولايته الجديدة (2026-2028) كعضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، في خطوة تعكس الثقة في دوره القاري بعد انتخابه بأديس أبابا. وتعد هذه ثالث مشاركة للمملكة منذ عودتها إلى الاتحاد سنة 2017.
ويركز المغرب خلال هذه الولاية على تعزيز السلم والأمن في إفريقيا عبر الدبلوماسية الوقائية، والوساطة، والإنذار المبكر، إلى جانب دعم قدرات الدول الإفريقية في مواجهة التهديدات مثل الإرهاب والتطرف.
كما يواصل تبني مقاربة شمولية تربط بين الأمن والتنمية المستدامة، بهدف معالجة جذور الأزمات وتعزيز الاستقرار في القارة الإفريقية.







تعليقات
0