أجمع المشاركون في المنتدى رفيع المستوى حول تمويل الصحة المستدام، المنعقد بمدينة طنجة، على ضرورة تعزيز الاستثمار في الأنظمة الصحية الإفريقية لضمان الاستدامة وتحقيق السيادة الصحية في القارة.
وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي أن الصحة تمثل استثماراً استراتيجياً وليس مجرد عبء مالي، مشدداً على أن تجاهل الاستثمار في هذا القطاع قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية واجتماعية، خاصة مع توقع تضاعف سكان إفريقيا بحلول 2050.
وأشار المسؤولون إلى أن الأنظمة الصحية في إفريقيا تواجه تحديات كبيرة، من بينها ضعف الإنتاج المحلي للأدوية والاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، ما يجعلها عرضة للصدمات. كما دعوا إلى تعزيز الشراكات، وتطوير الصناعات الدوائية المحلية، وتحسين التنسيق بين وزارات الصحة والمالية.
من جهته، أبرز مسؤول أممي أن تراجع التمويل الدولي وارتفاع التكاليف يفرضان على الدول الإفريقية البحث عن حلول مبتكرة، مؤكداً أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تمثل فرصة لتعزيز التكامل الصحي وبناء سلاسل قيمة إقليمية قوية.
ويؤكد الخبراء أن الاستثمار في الصحة يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في إفريقيا.







تعليقات
0