أصدر الكاتب لكبير الداديسي روايته الجديدة بعنوان “عاش الموت” التي تستعرض جزءًا من تاريخ شمال المغرب، وتتناول قضايا الهوية والانتماء والعلاقات الأسرية والإنسانية عبر ثلاثة أجيال وأربع قارات.
تركز الرواية على قصة طبيب متخصص في الطب النفسي تابع تأثير الحروب على الجنود الأمريكيين في فيتنام وأفغانستان والصومال والخليج، مسترجعًا قصص جده الذي شارك في الحرب الأهلية الإسبانية إلى جانب فرانكو ضمن فرقة “عاش الموت”، التي شكلها فرانكو من المغاربة.
تتنقل الرواية بين الماضي والحاضر، بين الأحداث الواقعية والتذكر، مستعرضة حياة الجد وأصدقاءه بعد الحرب، وكيف عاشوا حياة عادية رغم ما عانوه من ندوب وعاهات جسدية، لتقدم سردية تختلف عن الرواية التقليدية حول فرانكو، وتفتح المجال لفهم التجارب التاريخية من منظور فردي وأسرى، مزجًا بين الفن والتاريخ والوقائع والتخييل.







تعليقات
0