صدر للكاتب يوسف أيت علي ابريم عمله الروائي الجديد بعنوان “معراج الفطرة: قيامة الرباط في عصر الصمت”، بعد روايته السابقة “برزخ الرمال”.
تستعرض الرواية رحلة البطل آدم نحو الانعتاق من ضجيج العصر المادي والتكنولوجيا، والعودة إلى نبع الفطرة الأول، حيث تتحول مدينة الرباط إلى ميقات روحي للبعث واليقظة الداخلية.
ويركز العمل على نقد عصر الصمت، الذي توارت فيه الحقيقة خلف الاستهلاك والأرقام الزائفة، ويقدم “دستور الفطرة” كميثاق روحي لإنقاذ الإنسان من فقدان المعنى والتشيؤ.
الرواية صُممت لتكون رحلة روحية تُعاش بالبصيرة، دعوة للقارئ للتأمل والتسامي نحو الوعي واليقين الداخلي.







تعليقات
0