دخل فيلم “طفل الصحراء” المنافسة في القاعات السينمائية الوطنية، بالتزامن مع عرضه الأوروبي الأول، ليأخذ المشاهدين في رحلة إلى صحراء المغرب الساحرة بين القسوة والجمال.
الفيلم، من إخراج الفرنسي جيلس دو ميستر، مستوحى من قصة حقيقية تحولت إلى أسطورة محلية، ويروي حياة الطفل البدوي “أدارة” الذي فقد عائلته في سن الثانية خلال عاصفة رملية، ليجد نفسه تحت رعاية زوج من النعام في صحراء قاسية.
يمزج العمل بين المغامرة والإثارة والعاطفة، ويبرز الأداء المتميز للطفلين زين سقاط ونايل بوعزاوي، بينما يقدم النجم الفرنسي كيف آدامز دورًا دراميًا مركزيًا في رحلة البحث عن الهوية واستعادة الروابط الأسرية.
يشارك في الفيلم طاقم مغربي، من بينهم الممثلة سلمى السيري بدور “فاطمة”، والدة البطل، لتجسيد الروابط الأسرية العميقة في البيئة البدوية وإضفاء لمسة محلية على القصة.
تتميز مشاهد الفيلم بالتصوير السينمائي الخلاب للصحراء المغربية، من الكثبان الرملية الشاهقة إلى عواصف الرمال، مقدمة تجربة بصرية متكاملة تتناغم مع القصة الإنسانية للطفل الذي تحدى الظروف القاسية للبقاء على قيد الحياة.
استلهم السيناريو من كتاب أصدرته فتاة صغيرة عن حكاية جدها، محولًا القصة التقليدية إلى درس في الصمود، وعلاقة الإنسان بالحيوان والطبيعة، لتقديم تجربة سينمائية تجمع بين التشويق والعاطفة وجمال الطبيعة البرية.
يشارك “طفل الصحراء” في منافسة “البوكس أوفيس” بالمغرب إلى جانب إنتاجات محلية وعالمية، مع استمرار النشاط السينمائي المكثف في القاعات الوطنية.







تعليقات
0