يعاني أرباب الحمامات التقليدية في المغرب من خصاص واضح في مادة الحطب، التي تعد أساسية لتشغيل هذه الفضاءات، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها في السوق المحلية، بالتزامن مع الزيادة في أسعار المحروقات نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.
وأثر هذا الوضع بشكل مباشر على كلفة التشغيل داخل الحمامات، ما قلّص من هوامش الربح لدى المهنيين، الذين يجدون أنفسهم أمام تحديات اقتصادية متزايدة.
ورغم هذه الصعوبات، يؤكد الفاعلون في القطاع عدم نيتهم في رفع أسعار الخدمات المقدمة للزبائن في الوقت الحالي، حفاظًا على القدرة الشرائية للمواطنين، واعتمادًا على امتصاص جزء من الكلفة الإضافية.
كما يشير مهنيون إلى أن سعر الحطب عرف ارتفاعًا كبيرًا، في وقت تتباين فيه أسعار خدمات الحمامات حسب الجودة والموقع الجغرافي، حيث تبقى الأسعار أقل في الأحياء الشعبية مقارنة بالمناطق الراقية.
ويؤكد مهنيون أن القطاع يعيش ضغطًا متزايدًا خلال الفترة الشتوية التي تعد موسم الذروة، مما يزيد من حدة التحديات المرتبطة بالتكاليف والموارد، في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية.







تعليقات
0