أثارت الفنانة ريم فكري نقاشا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد حملة ترويجية مثيرة لألبومها الجديد، حيث انقسمت آراء المتابعين بين من اعتبر الخطوة إبداعا فنيا، ومن رأى فيها محاولة لخلق “البوز” على حساب المصداقية.
وبدأت القصة عندما ظهرت الفنانة في فيديو توحي من خلاله بأنها تعيش تجربة حمل وزواج جديد، ما خلق تعاطفا واسعا لدى الجمهور، قبل أن يتضح لاحقا أن الأمر يتعلق بحملة تسويقية للعمل الفني، وهو ما تسبب في موجة انتقادات حادة واتهامات بالتضليل.
واعتبر عدد من المتابعين أن توظيف موضوع حساس مثل الحمل لأغراض ترويجية يضر بعلاقة الثقة بين الفنان وجمهوره، رغم توضيح ريم فكري أن الفكرة مجرد رمز لولادة ألبوم جديد يعكس مرحلة فنية مختلفة في مسارها.
ورغم الضجة التي رافقت هذه الحملة، لم تحقق أعمال الألبوم نسب مشاهدة قوية مقارنة بحجم التفاعل الذي سبق صدوره، ما أعاد النقاش حول فعالية أساليب التسويق القائمة على الإثارة في الوسط الفني الرقمي.







تعليقات
0