سجل الدرهم المغربي خلال الفترة الممتدة بين فبراير ومارس 2026 ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0,2% مقابل الأورو، مقابل تراجع قدره 2% أمام الدولار الأمريكي، وفق النشرة الشهرية الأخيرة الصادرة عن بنك المغرب حول الظرفية الاقتصادية والنقدية والمالية.
وأوضح البنك المركزي أنه لم يتم تنفيذ أي عمليات مناقصة للعملات الأجنبية منذ دجنبر 2021، في سياق استقرار تدبير السوق النقدية.
وعلى مستوى السوق بين البنوك، بلغ حجم تبادل العملات الأجنبية مقابل الدرهم 24,5 مليار درهم خلال فبراير 2026، مسجلًا انخفاضًا سنويًا حادًا بنسبة 44,3%.
أما في ما يخص عمليات البنوك مع الزبناء، فقد ارتفعت قيمة المشتريات النقدية إلى 34,4 مليار درهم، مقابل 14,1 مليار درهم للعمليات الآجلة، بينما بلغت المبيعات 33,9 مليار درهم نقدًا و2 مليار درهم آجلاً.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار التحولات في سوق الصرف بالمغرب، مع تباين في أداء العملة الوطنية أمام أهم العملات الدولية.







تعليقات
0