تسود حالة من القلق وسط فعاليات المجتمع المدني بمدينة الناظور، على خلفية احتمال إغلاق المستشفى الإقليمي الحسني بالتزامن مع قرب افتتاح المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان.
وطالبت هيئات مدنية وحقوقية بالإبقاء على المستشفى الحالي وضمان استمرارية خدماته، محذّرة من أن إغلاقه دون توفير بديل داخل المدينة قد يؤدي إلى فراغ صحي خطير، خاصة في خدمات القرب والمستعجلات.
ويرى فاعلون محليون أن نقل الخدمات إلى المستشفى الجديد، رغم أهميته، يجب أن يتم في إطار تكامل يضمن التوازن في العرض الصحي، خصوصًا مع التحديات المرتبطة ببعد الموقع وضعف وسائل النقل.
كما عبّرت فعاليات نقابية وأكاديمية عن تخوفها من انعكاسات هذا القرار على أزيد من 300 ألف نسمة، معتبرة أن استمرار خدمات المستشفى الحسني ضروري لضمان الولوج العادل إلى العلاج وتخفيف الضغط على البنيات الصحية.
ودعت الأصوات ذاتها إلى اعتماد مقاربة تشاركية تُشرك مختلف المتدخلين، مع تحسين جاهزية المستشفى الجديد من حيث الموارد البشرية والتجهيزات، بما يضمن خدمات صحية منصفة ومستدامة لسكان الإقليم.







تعليقات
0