غلاء السكن بالمغرب.. الحكومة تتحرك والكراء البديل قيد الإعداد

جمال العيار الثلاثاء 13 يناير 2026 - 10:10

أكد أديب بن إبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أن قطاع العقار بالمغرب يشهد ارتفاعا ملحوظا في أسعار البيع والإيجار، مرجعا ذلك إلى تزايد الطلب مقابل محدودية الوعاء العقاري، خاصة بالمدن الكبرى ذات الجاذبية الاقتصادية، حيث أصبحت الأراضي نادرة ومرتفعة الثمن.

وأوضح المسؤول الحكومي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الوزارة تشتغل على دراسة جديدة للكراء السكني من المرتقب صدور نتائجها الأولية في مارس المقبل، تروم إقرار نظام كراء أقل بـ20 في المائة من سعر السوق، مع إمكانية احتساب جزء من مبلغ الكراء كأقساط لاقتناء السكن في نهاية العقد، موجها هذا الإجراء أساسا إلى الطبقة المتوسطة.

وسجل بن إبراهيم أن المضاربة العقارية ودخول مستثمرين يشترون العقارات بغرض الكراء أو إعادة البيع، إلى جانب توسع الكراء المؤقت عبر منصات مثل “إير بي إن بي”، عوامل تساهم في رفع الأسعار، داعيا إلى تقنين هذا النوع من الكراء لحماية الأحياء السكنية والحق في السكن.

وفي ما يخص برنامج “مدن بدون صفيح”، أفاد بأن أكثر من 382 ألف أسرة استفادت إلى غاية نهاية 2025، مع الإعلان عن 62 مدينة بدون صفيح، مبرزا اعتماد مقاربة إعادة الإسكان بدل إعادة الإيواء. كما أشار إلى إطلاق برنامج خماسي (2024–2028) يستهدف 120 ألف أسرة، بشراكة مع المنعشين العقاريين، لتوفير سكن بأقل من 300 ألف درهم، مع هدف جعل المغرب خاليا من دور الصفيح بحلول 2028.

تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Google News تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من جريدة مغرب اليوم على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الثلاثاء 13 يناير 2026 - 17:00

الاتحاد السنغالي يدعو جماهير “أسود التيرانغا” إلى الانضباط قبل نصف نهائي كأس إفريقيا 2025

الثلاثاء 13 يناير 2026 - 16:30

المغرب: تباطؤ النمو الاقتصادي إلى 4% في الفصل الثالث من 2025

الثلاثاء 13 يناير 2026 - 16:00

فيضانات آسفي المغرب يسرّع صرف المساعدات ويواجه تحدي الرقمنة

الثلاثاء 13 يناير 2026 - 15:30

نظرية المؤامرة: كيف تتحول الهزيمة الرياضية إلى سردية جاهزة؟