أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الورش الاستراتيجي لتعميم التغطية الصحية مكن المغرب من بناء منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية، وضمان استفادة أكثر من 11 مليون مواطن من نظام AMO تضامن، مع تغطية المصاريف الطبية مجانًا في المستشفيات العمومية، بتكلفة سنوية تصل إلى 9.5 مليار درهم على الدولة.
وأشار أخنوش، خلال المنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية، إلى أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عالج أكثر من 4.4 ملايين ملف، فيما ارتفع عدد المستفيدين من التأمين الإجباري للعمال غير الأجراء إلى 3.9 ملايين فرد، في إطار توسيع نطاق الحماية الاجتماعية.
كما أطلقت الحكومة نظام AMO الشامل للأشخاص القادرين على الاشتراك اختياريًا، مع إنشاء لجنة وزارية وتقنية لمتابعة الإنجاز، وإعادة هيكلة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، عبر توظيف أكثر من 1500 منصب جديد وافتتاح 47 وكالة جديدة و45 وكالة متنقلة لتسهيل تسجيل المستفيدين.
وشدد رئيس الحكومة على أهمية تأهيل البنية الصحية وتعزيز الموارد البشرية، ورفع القدرة السريرية الوطنية بمقدار 3168 سريرًا إضافيًا، مع مشاريع مستشفى قيد الإنجاز لاستكمال 3067 سريرًا إضافيًا عام 2026، إلى جانب رقمنة القطاع الصحي وإرساء حكامة مندمجة لتعزيز العدالة الصحية وتحسين ولوج المواطنين إلى الخدمات الطبية.
وأكد أخنوش أن الحكومة نجحت أيضًا في تنزيل نظام الدعم الاجتماعي المباشر، لتوجيه المساعدات المالية إلى الأسر الأكثر هشاشة، موضحًا أن المشروع لم يعد إجراء ظرفيًا، بل أصبح مشروعًا مجتمعيا متكاملا لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين ظروف عيش الفئات المحتاجة.






تعليقات
0