تخلد المديرية العامة للوقاية المدنية اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة، في ظل تزايد الكوارث الطبيعية المرتبطة بالتغيرات المناخية، كما أظهرت الفيضانات الأخيرة التي شهدها المغرب ودول أخرى.
واختارت المنظمة الدولية للحماية المدنية شعار “تدبير المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام” لهذه السنة، لتسليط الضوء على أهمية اعتماد مقاربة مندمجة وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لمواجهة الطوارئ البيئية.
وأكدت المديرية التزامها بتطوير آليات الوقاية والتدخل، وترسيخ ثقافة الجاهزية والصمود لدى المواطنين، مع تنظيم أبواب مفتوحة يومي 1 و2 مارس بمختلف جهات المملكة، تشمل عروضاً تطبيقية وتمارين محاكاة وحصصاً في الإسعافات الأولية، لتعزيز الوعي المجتمعي والوقاية من المخاطر.






تعليقات
0