أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن وضع المدرس في قلب الإصلاح التربوي يمثل خيارًا استراتيجيًا، مشددًا على أن كرامة واستقرار نساء ورجال التعليم شرط أساسي لنجاح منظومة التربية والتكوين.
وأوضح أن الحكومة أطلقت إصلاحات عملية شملت المصادقة على النظام الأساسي الجديد لفائدة نحو 336 ألف موظف، إلى جانب زيادات في الأجور لا تقل عن 1500 درهم شهريًا، بكلفة سنوية بلغت 17 مليار درهم.
كما أبرز أن ميزانية التعليم ارتفعت إلى 99 مليار درهم سنة 2026، مع إطلاق برامج مثل “مدارس الريادة” وتوسيع “الفرصة الثانية”، بهدف تعزيز جودة التعليم، تكافؤ الفرص، والحد من الهدر المدرسي.







تعليقات
0