أحيت أكاديمية المملكة المغربية الذكرى الأربعين لزيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى المغرب، باعتبارها محطة تاريخية لترسيخ الحوار بين الأديان وتعزيز قيم التعايش والانفتاح في عالم يشهد تصاعد التوترات.
وشدد المشاركون على أن هذه الزيارة شكلت سابقة في العلاقات الإسلامية المسيحية، وأسست لرؤية تقوم على الحرية الدينية والاحترام المتبادل، بدل مجرد التسامح، مع التأكيد على أهمية الحوار كضرورة حضارية لمواجهة التطرف والصدام الثقافي.
كما أبرزت الندوة دور المغرب كجسر حضاري بين أوروبا والعالم العربي وإفريقيا، ودعت إلى استثمار هذا الإرث الفكري لتعزيز العيش المشترك وبناء مستقبل قائم على الأخوة الإنسانية والتفاهم بين الثقافات.







تعليقات
0