مع اقتراب جولة أبريل من الحوار الاجتماعي، تتطلع فئة عمال وعاملات الإنعاش الوطني إلى إدراج ملفها ضمن أولويات النقاش، لوضع حد لمعاناة طويلة من الهشاشة والتهميش داخل المرافق العمومية.
وأكدت مصادر نقابية أن هذه الفئة، التي تؤدي أدوارًا إدارية وتقنية منذ سنوات، ما زالت محرومة من الاستقرار المهني والحقوق الأساسية، مثل الترسيم والاستفادة من الزيادات العامة في الأجور والحد الأدنى للأجر، معتبرة أن استمرار هذا الوضع “إجحاف لا ينسجم مع مبادئ العدالة الاجتماعية”.
وتطالب النقابة بإصلاح جذري لوضعية هذه الفئة، عبر إدماجها في الوظيفة العمومية وضمان كرامتها المهنية، خاصة أن الطابع “المؤقت” للعمل لم يعد يعكس الواقع، في ظل اشتغال آلاف العمال بشكل دائم دون أفق واضح.
في المقابل، تؤكد المعطيات القانونية أن نظام الإنعاش الوطني أُحدث أساسًا كآلية لمحاربة البطالة عبر أوراش موسمية، ما يجعل إدماج العاملين فيه ضمن الوظيفة العمومية مسألة معقدة، وهو ما يزيد من أهمية جولة الحوار الاجتماعي المقبلة لإيجاد حل منصف وشامل.







تعليقات
0