شهدت مراكش تكريماً بارزاً لأحمد متفكر، الكاتب والمحقق الذي كرّس حياته لدراسة تاريخ المدينة العتيقة وعلمائها وشعرائها ومساجدها وقضاتها. جاء التكريم ضمن ندوة علمية سلطت الضوء على إسهاماته في الحفاظ على التراث الثقافي والمعرفي لمراكش، واقترحت تسمية أحد شوارع المدينة باسمه ومنحه دكتوراه فخرية، إضافة إلى تخصيص تكريمات مستقبلية للمهتمين بأعلام مراكش وعمرانها.
من خلال أعماله، نجح متفكر في توثيق حقبة مهمة من تاريخ المدينة، بدءاً من الدولة المرابطية، الموحدية والسعدية، وصولاً إلى العهد العلوي، مما يتيح للأجيال الجديدة الاطلاع على جذور حضارتهم وفهم عمق الماضي. كما أبرزت الندوة أهمية التحقيق العلمي في التراث المعاصر، حيث يوفر مادة غنية لأطاريح ومشاريع بحثية مستقبلية، ويؤكد على أن المعرفة الحقيقية للماضي تشكل قاعدة أساسية لفهم الحاضر وصنع المستقبل.
تميزت الفعاليات بعرض مداخلات أكاديمية تناولت مجالات التأليف والبحث في التراث، وملامح الثقافة المراكشية، والمشروع العلمي المتكامل لأحمد متفكر في صون ذاكرة الحضرة المراكشية، مؤكدين أن إرثه يشكل مرجعاً أساسياً للباحثين والمهتمين بتاريخ المدينة العتيقة وتراثها العلمي والثقافي.







تعليقات
0