حذّرت أصوات يسارية داخل مجلس النواب المغربي من التحديات العميقة التي تواجه الشباب في المغرب، سواء على مستوى الإدماج الاجتماعي أو المشاركة السياسية الفعلية، مشيرة إلى استمرار عوائق بنيوية تحدّ من وصولهم إلى مواقع التأثير وصنع القرار، مما ينعكس سلباً على الثقة في المؤسسات المنتخبة.
وجاءت هذه التحذيرات خلال لقاء دراسي حول تعزيز المشاركة السياسية للشباب، حيث انتقد برلمانيون ممارسات داخل بعض التنظيمات الشبابية تقوم على التملق والسعي إلى المناصب بدل تكريس ثقافة الكفاءة والاستحقاق. كما أكدوا أن الإشكال لا يتعلق بعزوف الشباب عن السياسة، بل بضعف العرض السياسي وعدم قدرة الأحزاب على استقطابهم وإشراكهم بشكل فعلي.
وشدد المتدخلون على أن تمكين الشباب يمر عبر تفعيل حقيقي للمقتضيات الدستورية، وربط الخطاب بالممارسة، وتوفير شروط الثقة والمصداقية، بما يسمح بإدماجهم في الحياة السياسية والمساهمة في صنع القرار.







تعليقات
0